سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
828
الأنساب
فإن تسروا فإنا قد تركنا * على شقراء منكم غير ساري وقال حرو الموسى الحبشيّ « 87 » يوم حضوة وكان مع دوس : ألم تعرف علامات الرّسوم * ومغنى ربع فاطمة القديم ومبرك حامل ومصام خيل * لدى الصّحراء كالحوض الثّليم فإن عذلتك عاذلة فقالت : * أضعت ، ولم تعنك على الهموم فقلت : ألا تلومك إنّ نفسي * أراها لا تعوّذ بالتّميم « 88 » فإنّك إن شهدت لقاء دوس * ويشكر يوم حضوة لم تلومي أوان بجندب كعب وسعد * بيشكر عند يشكر والصّميم إلى دوس وقد جمعت رداحا * عليها البيض تبرق كالصّحوم وغودر كلّ أبيض حارثيّ * طويل السّاعدين بها عظيم كأن صفائح النّصريّ تنحي * على أفلاق دبّاء هضيم « 89 » وهم بشطاط حضوة بين صرعى * ومرتفق على شزن كليم « 90 » وكانت النّمر تدافع الحارث ، فلم تشهد معهم بحضوة . فقال المتمطّر بن شقرة الحارثي شعرا : أتقتلنا دوس بن عدثان بينكم * وفهم كما قال النّساء الرّوامق فليت أبانا لم يلده أبوكم * وقامت بنصري يوم حضوة بارق « 91 »
--> ( 87 ) كذا ورد اسمه في ( ب ) ، وفي ( أ ) : وقال أيضا ، وفي ( ج ) : قال غيره . ( 88 ) التميم : التمائم التي يتعوذ بها من وقوع الشر . ( 89 ) الدبّاء : القرع ، وهي كذلك وعاء للنبيذ . ( 90 ) الشزن : الغليظ من الأرض . ( 91 ) هذا البيت ساقط في ( أ ) و ( ج ) وهو في ( ب ) .